رسالة عقدية مختصرة للإمام الحافظ محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256هـ)، صاحب "صحيح البخاري"، يقرر فيها عقيدة أهل السنة والجماعة في مسألة أفعال العباد، ويرد فيها على الجهمية ومن نحا نحوهم في نفي الصفات وتعطيل الله عن أسمائه وصفاته. يثبت الإمام البخاري أن أفعال العباد مخلوقة لله وهي في الوقت ذاته كسب حقيقي للعبد يترتب عليه الثواب والعقاب، مستدلًا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وآثار الصحابة والتابعين. يُعد الكتاب من أهم المصادر المبكرة في هذا الباب، ومحنة خلق القرآن التي عاصرها البخاري هي الخلفية التاريخية لتأليفه.