كتاب "الزهد والرقائق"، تأليف الإمام أبي عبدالرحمن عبدالله بن المبارك بن واضح الحنظلي المروزي (ت 181هـ)، المعروف بـ"الإمام المجاهد" لجمعه بين العلم والجهاد والزهد.
يُعدّ الكتاب من أجلّ ما صُنّف في باب الزهد والرقائق، إذ جمع فيه مؤلفه ما وقف عليه من الآثار والأخبار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين في الزهد وأحوال القلوب والرقائق والترغيب والترهيب، مرتَّبًا على أبواب موضوعية بلغت نحو ستة عشر جزءًا.
صحّة نسبة الكتاب إلى ابن المبارك ثابتة لا يرتاب فيها أحد من أهل العلم، فقد ذكره المفهرسون القدامى كابن النديم في "الفهرست" وحاجي خليفة في "كشف الظنون"، وتؤكدها كذلك النسخ الخطية المتعددة المتفقة على نسبته إليه، والمتفرقة في مكتبات عدة دول.