كتابٌ فريد في بابه جمع فيه ابن القيم فضائل الذكر وأسراره ومنازله، وآداب الدعاء وشروط إجابته، وأسباب انشراح الصدر وحياة القلب. يأخذ المؤلف بيد القارئ في رحلةٍ روحية عميقة تكشف كيف تكون الكلمة الطيبة والذكر الصادق غيثًا يُحيي القلوب — وفي اسم الكتاب إشارةٌ لطيفة إلى ذلك، فالوابل هو المطر الغزير الصيّب. أسلوب ابن القيم فيه يمزج بين العلم والتربية والسلوك بعبارةٍ آسرة، مما جعله من أحبّ كتبه إلى قلوب القرّاء على مرّ العصور.